.. (كي تكون مؤمنا بالله، فعلیك ان تكفر بالمعبد). و أن تنكُرَ كل فقهه واحكامه وسلوكه وتاریخه. بل الأمر بالمطلق، كي تكون مع الحقیقة فعلیك أن تكفر بما أتفقت علیه البشریة من اشیاء ما زالت تُسمى الحقیقة سواء كانت تاریخ او دین او قیما ****.فإن تموت مع الله بدون دین، هو غیره أن تموت مع دین بدون الله. أعتقد ان هذه الحیرة قدح لّها من ارتضى ان یسمى كافر، لانه بقي دون دین الكاهن، هو والله وحده. ولأنه وجد أنّ الحقیقة الاكثر وجودیا والاهم تاریخيا، هي أن الانسان عبد لكهنوته ولیس للاهوته.. إذ لم یتبع متدینُّ الله یوما، یتبعون رجال الدین فحسب. تماما كما لم یتبع متدینٌ یوما كتاب لله، وانما كتبهم فحسب. فالحقیقة المهملة وسط المعبد هي ان الكهنوت استعبد الله ولم یعبده****أقطع ان هذا الكفر هو عینه منحى العصا الاولى لأبي ذر، كأبرز كافر بأمته ودینها. بل إن عظمته كانت فقط لاجل كفره ذاك لاغیر، لا لتصوف او صحبة للنبي او تقوى. وكأن بودلیر كان ینظر الیه، حینما قال؛( لن یكون المرء عظیما إلا اذا انتصر على أمته).. وأقطع ان هذا الكفر هو السیف الاخیر لعلي، ضد الایمان اللئیم الذي لایعبأ أن یصلي، وفي نفس الحین یدوس على بطون الیتامى في جوعهم، وعلى عرض الجواري في سَبیهن..****لان منطق علي كما ابو ذر في الدین، هو ما ردده لهما عین خلیل الكافر ذاك بأن : ( التعزیة التي نقولها على مسامع الضعیف والمجرم والساقطة هي اشرف من الصلاة الطویلة التي نرددها في المعبد). وهو عین منطق وقوف عیسى مع الساقطة ضد المجتمع الدیني في حادثة مقولة : ( من لم یكن له خطئیة، فلیرمها بحجر).***** بلال العبد هذا، حینما لم یكن یعبد الله ایام الجاهلیة، لم یكن كذلك لانه كان وثنیا، وانما لانه كان عبدا وحسب. عبودیته تمنعه من الالوهیة. لیس فحسب، لان ازمته الوجودیة هذي منعت ذهنه عن التفكیر بأي ازمة لاهوتیه، وانما لانه من التعسف ان یطلب الله منه عبادة للسماء وهو یعاني من عبودیة في الارض، وبوجودٍ لیس فیه الا الا لم. فبأيّ شيء یمنّ الله علیه حینها.. إذن لم یكن یقبل أن یكون عبدا لاله في السماء، وهو عبد ایضا لسید في الارض. انه یكره مفردة عبد مهما كان طرفها، سواء كانت لاله او لسید. لذا لم ینتمي لعبادة اللات والع زى رغم انه في قریش، ولم یكن مسیحیا باعتباره حبشیا.. بكل الاحوال، هذا المسروق بوجوده، لم یكن یفكر في إشكالیة( وجود الله)، كان یفكر في أشكالیة (وجوده) هو. إنه عبد.. انه بحاجة الى حریة، ولیس الى إله..*****إذن بكل واقعیة؛ بلال لم یكن لدیه إلها، لانه لم یكن لدیه حریة.. لذا النبي لم یجلب له الها وانما جلب له الحریة. وفي ذلك اكبر وجودیات النبي في دینه.. ساعة ذاك، حینما تنبه بلال إلى الحریة تنبه الى الالوهیة. إذ فقط وفقط حینما اعترف له النبي بالحریة اعترف هو بالله.. اعترف به ولیس عرفه، لان المسالة معه لم تكن مشكلة (فیلسوف)، وانما كانت مشكلة (عبد).. ***********مقتطفات من كتاب لصوص الله للمفكر عبد الرزاق الجبران ********** !
السلام عليكم , ..زائرنا الكريم._.للمشاركه في المنتدي ينبغي عليك التسجيل ..اولا
اسم المستخدم كلمة المرور: تذكرني

تحميل اغنيه محمد فوزي ذهب الليل
(1 يستعرضون) (1) زائر
منتدى الاغاني العربية و العراقية
  • صفحة:
  • 1

الموضوع: تحميل اغنيه محمد فوزي ذهب الليل

تحميل اغنيه محمد فوزي ذهب الليل 2 سنوات, 5 شهور مضت #5510

  • سيد الخواتم
  • غير متواجد
  • مشرف عام
  • لا.. منتميـ
  • مشاركات: 1667
  • السمعة: 10

تحميل اغنيه محمد فوزي ذهب الليل

أضغط

www.4shared.com/audio/Lnov9G5o/_____.htm


  • صفحة:
  • 1
مدة انشاء الصفحه: 0.30 ثواني